تُعدّ سفاري الشارقة أكبر سفاري إفريقي في العالم خارج القارة الإفريقية، وتمتد على مساحة تقارب 8 كيلومترات مربعة، تقدّم تجربة واقعية تنقل الزائر إلى قلب البيئات الإفريقية النابضة بالحياة. تحتضن المحمية أكثر من 50,000 حيوان من أكثر من 120 نوعًا، تعيش بِحرِّيّة في مساحات واسعة تعكس تنوّع الطبيعة الإفريقية وجمالها الآسر. تنقسم سفاري الشارقة إلى 12 منطقة بيئية تتيح للزوار استكشاف الحياة البرية عن قرب، من خلال جولات إرشادية وأنشطة تعليمية تفاعلية تعزّز الوعي بأهمية حماية الحياة البرية. وجهة متكاملة تجمع بين المغامرة، والمعرفة، وسحر الطبيعة، لتكون تجربة ملهمة للعائلات ومحبي الحياة البرية.
فإحدى أهداف سفاري الشارقة هي إلهام ضيوفها للسعي لبذل المزيد من أجل دعم رسالة السفاري وتعلم التكيف مع نمط حياة أكثر استدامة ، بل أيضاً سيتم تقديمهم إلى منظمات الحفظ الوطنية والإقليمية والدولية النشطة في ذات المجال والتي يمكنها دعم جهودهم للحفاظ على أنواع الحيوانات والنباتات في موائل الطبيعية. وكما هو الحال في بقية مراكز الحياة البرية والتعلم التابعة لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية ركز سموه وبشده على التعليم والبحث والحفاظ على الحيوانات والنباتات موائلها الطبيعية بأكثر الطرق احترافاً .
صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد ، حاكم إمارة الشارقة يهتم وبشدة بالوضع البيئي وخاصة بمستوى الوعي والفهم لمواطني الإمارة والمقيمين عليها وزوارها. وقام سموه بتأسيس سفاري الشارقة ليس فقط من أجل التركيز والمحافظة على التنوع البيولوجي الغني للقارة الإفريقية ؛ وإنما ليكون وسيلة يحقق من خلالها رفع مستوى الوعي لدى سكان الإمارة.
اكتشف معنا كيف ولدت فكرة تأسيس سفاري الشارقة وكيف أصبحت وجهة فريدة من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة
تسعى الهيئة جاهدة لحماية البيئات البرية والبحرية ، والحيوانات والنباتات من خلال التعليم والإدارة والبحث
©2026 جميع الحقوق محفوظة لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية